Pages

الخميس، 10 مايو 2012

السيرة الذاتية للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

ولد د. عبد المنعم أبوالفتوح فى حى الملك الصالح بمصر القديمة لأسرة جاءت إلى القاهرة من كفر الزيات بمحافظة الغربية، وكان ترتيبه الثالث بين ستة إخوة كلهم ذكور.

تميز عبد المنعم أبوالفتوح فى الجامعة بنشاطه واهتمامه بشئون زملائه فشغل منصب رئيس اتحاد كلية طب القصر العينى التى كانت فى ذلك الوقت رائدة فى العمل الإسلامى ، ثم أصبح بعد ذلك  رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة ، حين حدثت الواقعة الشهيرة عندما واجه عبد المنعم أبوالفتوح الرئيس السابق السادات أثناء لقاءه معه بثقة وشجاعة فقال له أن الدولة يسود فيها حالة من النفاق ولاتحترم علمائها .

لم يؤثر انشغاله بالعمل العام على دراسته فظل محافظا تفوقه فى جميع سنوات الدراسة وحصل على بكالوريس طب القصر العينى بتقدير جيد جدا ، لكنه حرم من التعيين بسبب نشاطه السياسى واعتقل لعدة أشهر ضمن اعتقالات سبتمبر ١٩٨١ الشهيرة. إلا أنه واصل تفوقه الدراسي وحصل على ماجيستر إدارة المستشفيات كلية التجارة جامعة حلوان .

انضم لحركة الإخوان المسلمين وشغل منصب عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام ١٩٨٧حتى٢٠٠٩.

عقب تخرجه شغل د.عبدالمنعم أبوالفتوح العديد من المناصب السياسية والنقابية مثل منصبه السابق كأمين عام نقابة أطباء مصر ومنصبه الحالى كأمين عام اتحاد الأطباء العرب ، كما امتد عمله العام للعمل الإغاثى والإنسانى من خلال رئاسته للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، التى أرسلت مساعدات طبية وإنسانية إلى ضحايا حادثة سيول أسوان وسيناء وكارثة الدويقة ، كما قامت بتجهيز المستشفيات الميدانية بميدان التحرير خلال الثورة ، وتقديم المعونات لضحايا الثورة الليبية ومجاعات الصومال ، وتوفيرالمساعدات لضحايا الاعتداءات الصهيونية فى فلسطين ولبنان وقطاع غزة .

 اعتقل فى عهد مبارك لمدة خمس سنوات لنشاطه السياسي ، حصل خلالها د. عبد المنعم على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة.

يعيش د. عبدالمنعم أبو الفتوح حاليا فى القاهرة مع زوجته التى تعمل كطبيبة نساء وتوليد ولديه ستة أبناء ثلاث إناث يعملن طبيبات وثلاث ذكوريعملون فى مجالات الهندسة والصيدلة والتجارة .

كتاب : عبد المنعم ابو الفتوح شاهد على الحركة الإسلامية في مصر

الأربعاء، 25 أبريل 2012

أحمد مكي - قطر الحياة

أغنية جميلة وبحبها اوى وحبيت أنكم كمان تشوفها 
فى كل لفة عقرب ساعة عمرى بيتسرسب بيعدى
الناس و الدنيا بتتغيرحتى الحديد بيصدى
وانا الوحيد واقف مكانى ثابت فى ناس اختارت سكة صابت
ناس تانية اختارت سكة خابت
احساس قاسـى وصعب لما الناس تشوفك فاشل
ابوك وامك واخواتك واصحابك شايفينك عاطـل
قوم يابنى اسعـى وحاول والله غلبت احـاول
ياما حاولت وقبل الجون ما ييجى يطلع فـاول
معنديش مهارة وحتى كوسة وحوستى حوسة ودوست بعد اخر البنزين بدوسة
فى كل مقابلة شغلانة يتقلى لف نفسك بشهادتك مدد بجنب اى حيط وخدلك بوسة
رجعت فلاش باك حسبت سنين عمرى تلاتين سنة لقيت
حسبت تانى وتالت واتخضيت
ببص فى المراية كام شعراية بيضة لقيت
وابويا هو اللى لسه بيصرف ع البيت
بتعامل من عيلتى على انى عالة
وحالتى حالة ثقتى بنفسى راحت النجاح بقى استحالة
نفسى اهرب من نفسى و من حالتى ومن عيلتى ومن الدنيا
نفسى القى دنيا تانية اهرب بيها لو حتى ثانية
وفى يوم قلهالى صاحبى واللى يدلك على الطريق
ميفيدش الصاحب غير صاحبه اسمع من الصديق
قالى فى قعدة ضرب حلوة بليل عاملنها
سألته هاش ضحك قالى بيسة قولتله لدمنها
قالى متخفش مش ممكن تدمن من اول شكة
اقنعنى بليل فعلا شكيتلى اول شكة
مفصلى ساحت وارتاحت وروحى راحت
بكلم نفسى من جوه برغى من بره ساكت
همومى شبه تاهت والرؤية باهت فى باهت
كل مشكلة كانت عندى فى الدنيا ماتت وتاهت
عدت ساعات فى ثانية لقيت الصحبة قايمة
دخلت بيتى وش الفجر عيلتى كانت نايمة
دفنت نفسى تحت الباطنية جسمى متلج
نمت فى اقل من ثانية نومة واحد متبنج
قطر الحياة بيعدى بسرعة سنة فى سنة فى سنة
وانا زى ما انا من لما كان عندى سنة
هى هى الحياة هو هو انا انا
زهقت طهقت من الحياة تقدر تقول مليت أنا
ادينى فوقت رجعت تانى للواقع والعكننة
عدى النهار بطىء كأنه كام شهر وسنة
نفسى النهار يعدى بسرعة واضرب تانى
ارجع ملك زمانى بعيد عن العالم اللى رمانى
خلونى اضرب معاهم كل يوم وبتعزم
خلاص دخلت السكة والطريق بيترسم
فجأنى صحبى فى يوم قلهالى فى وشى خف تعوم
اجيب فلوس منين ليا وليك نضرب كل يوم
شخشخ جيبك يا من اعدتنا دى تكون محروم
من النهارده مفيش ضرب ببلاش مفهوم مفهوم
روحت وتانى يوم فى ميعاد الضرب جسمى اتكهرب
كرابيك فى ضهرى ومنخيرى سايلة وبتسرب
عاوز اضرب منين اجيب فلوس منين اجيب فلوس
بدأت استلف من كل اللى اعرفه وادوس
وحتى خواتى خت منهم ياما فلوس دروس
كله كرهنى وبيهرب منى التعن نفوس
خمسين جنيه فى خمسين فى مية فى مية
بسرق يوماتى فلوس من البيت وكلو شك فيا
نزلت بعت كل حاجة جتلى فى يوم هدية
خلصت فلوسى لحد ما فى يوم جتلى فكرة هـى ؟ هى ؟
دهب امى موبيل اختى لاب توب اخويا
سرقتهم نزلت اهرب من البيت وقفنى ابويا
حاول يمنعنى مسكنى من ايدى جامد زقيته
اتخبط فى الحيط و بصلى ازاى ابنه واذيته
خد منى كل حاجة وتربس الباب غضـب
ساعتها طلبت اغرب حاجة ممكن تتطلب
عاوز فلوس حالا يا اما هرتكب جريمة
اتهمنى بالجنون وادانى كام شتيمة
بيبان كل الاوض بتتفتح عيلتى بتتفرج
لسه بيستوعبه يمكن ده جد يمكن بيهرج
سحبت بنت اختى تلت سنين ناحية شباك
هاتو الفلوس لارميها فجأة زاد الارتباك
امى بكيت بحرقة ادامى فوقت لثوانى
رمتلى فلوس وبصوت عالى مشوفش وشك تانى
امشى ملكش ام يا ابغض من شيطانى
خدت الفلوس وجريت عارف مش راجع بيتى تانى
قطر الحياة بيعدى بسرعة سنة فى سنة فى سنة
وانا زى ما انا من لما كان عندى سنة
هى هى الحياة هو هو انا انا
زهقت طهقت من الحياة تقدر تقول مليت أنا
خسرت كل اهلى وصحابى بقيت وحيد
ومنين هجيب فلوس لازم القى طريق جديد
فجأة افتكرت جـار من سنى ساكن لوحده طول عمره
ابوه فى اعارة بره مصر وشهرى فلوس يبعتله
شديته زى ما اتشديت انا لنفس الطريق
لقيت مصدر فلوس جديد وبيت ولقيت صديق
نضرب سوا بفلوسه وفى بيته ملناش ظهور
شقى سنين ابوه خلص خلص فى اربع شهور
وفى ليلة بنضرب جاتله مكالمة مصدقهاش
ابوه عرف ان ابنه بيسرق واتنقل انعاش
كل عصب فى جسمى اتوتر زودت الجرعة اكتر
الجرعة المعتادة خلاص مبقتش تأثر
شريط حياتى بيتعرض ادامى اخبار فى اخبار
ضربت سم فى عروقى زودت اكتر واكتر
نفسى افنى واخلص من الدنيا زى المية اتبخر
كمان زودت سم جسمى كلو اتلون اصفر
صاحبى اتفزع قام واتسرع مالك اصفر ليه يا جدع
جسمك عرقان وبتترعش زى اللى من الحية اتلدع
رغم انى غرقان فى العرق جسمى متلج موجوع وجع
من خضتى جيت اصلب طولى جسمى ع الارض اترزع
جسمى رافض يكون له امر منى القوة اتهدت
والدنيا بتضلم تدريجى واحدة واحدة اسودت
اخر لقطة فى حياتى شوفتها كانت مأساة
صحبى مرعوب وبيراقب فراقى للحياة
قطر الحياة بيعدى بسرعة سنة فى سنة فى سنة
وانا زى ما انا من لما كان عندى سنة
هى هى الحياة هو هو انا انا
زهقت طهقت من الحياة تقدر تقول مليت أنا

مبقتش بستناك




















مبقتش تانى بستناك , مبقتش بغرق فى الدموع
مش عاوزة اتوه فى الدنيا تانى معاك
مين اللى يرضى بغربته وقدامه سكة رجوع ؟
مبقتش بغرق فى الدموع ع اللى سبنى وراح
مبقاش فى قلبى اى مكان للدموع أو للجراح
مش عاوزة تانى أشوفك فى الحقيقة أو فى الخيال
لو قدرت تبعد ابعد , رجوعى ليك نوع من المحال
مبقتش محتاجة لك , مبقتش خلاص بخاف
مبقتش اخاف لا من الزمن ولا من آلام ولا من دموع وآهات
مبقتش أخاف لا من البشر ولا من الطريق ولا من الجراح
انتهى المشوار وانتهيت من حياتى ونسيت خلاص الذكريات
هبدأ حياتى من جديد وكأنى عمرى ما عشتها
هبدأ حياتى من جديد ..... حياة مليانة بالأفراح
مهما كانت جراحى ... مسيرها تاخد وقتها
مهما كانت عيونى بتبكى ... مسيره يخلص دمعها
مش كل حب بينتهى .... بتقف بعده الحياة
مش كل حد بنعرفه بيسيب فى قلوبنا صداه
مش كل حبيب بيبعد ..... بسيب لنا ذكراه
الجرح صعب فى أوله والليل دايما طويل
بس أوعدك هنساك أوام ... والنهار لازم يبان

وحشتونى

وحشتووووووووونى والمدونة وحشتنى جداً جداً جدا ً جداً ووحشتنى الكتابة فيها ووحشنى كل أصحابى المدونين وغير المدونين , إن شاء الله هشترى لاب توب  قريب علشان ادون براحتى واتكلم معاكم وأعرف أخباركم 

السبت، 26 نوفمبر 2011

فهمى هويدى يكتب : اعتصموا وانتخبوا










فهمى هويدى يكتب : إعتصموا وإنتخبوا

حتى الآن لا يبدو أن المصالحة تمت بين السلطة والمجتمع فى مصر، صحيح أن الحكومة استقالت، وتم تكليف حكومة جديدة، وأن ذلك ما كان له أن يحدث لولا أن المجتمع رفع صوته، وأعلن عن غضبه، واعتصمت جماهيره فى ميدان التحرير وبقية ميادين مصر تعبيرا عن احتجاجها على الإهانة التى لحقت بها. صحيح أيضا أن المجلس العسكرى عبّر عن أسفه على لسان رئيسه تارة، ثم قدم اعتذاره عما جرى فى حديث اثنين من أعضائه فى وقت لاحق، إلا أن البطء فى تدارك الموقف من جانب والتلكؤ فى تقديم الاعتذار إلى حد «تقسيطه» على أكثر من مرة أفقده مفعوله، خصوصا أن المطالبة بالاعتذار صدرت حين تم الانقضاض على معتصمى ميدان التحرير صبيحة السبت الماضى 19/11، حين كانت حصيلة «الغارة» قتل اثنين فقط من المحتجين وإصابة نحو عشرة أشخاص. لكن حينما استمر عدوان الشرطة، ووصل عدد القتلى إلى نحو أربعين شخصا، وأصبح المصابون بالمئات. وبدا أن القمع يزداد شراسة وعنفا يوما بعد يوم، فإن الأمر اختلف كليا، إذ تعمق الجرح واتسعت بحيرة الدم وتضاعف الشعور بالإهانة والنقمة، التى جاوزت وزارة الداخلية والحكومة، وطالت المجلس العسكرى ذاته، وهو الذى تدخل دفاعا عن كرامة المصريين وصونا لدمائهم. لكن بعد تسعة أشهر من تسلمه للسلطة اكتشف المصريون أن كرامتهم لا تزال تهدر وأن دماءهم لا تزال مستباحة، وأن الثمن الذى دفعوه من شهدائهم فى بداية الثورة لم يكن كافيا لتحقيق أهداف الثورة. لذلك فإن خروجهم إلى الميادين والشوارع كان إعلانا عن إصرارهم على إنجاح ثورتهم واستردادهم لكرامتهم. وهى الرسالة التى لم تفهمها الأجهزة الأمنية ولا المجلس العسكرى للأسف طوال الأسبوع الماضى على الأقل، بدليل أنها واصلت القمع الذى ثار الناس لإيقافه وطى صفحته.

منذ اليوم الأول دعوت إلى اعتذار علنى ومحاسبة للمسئولين عن إهانة المصريين، ناهيك عن أهالى الشهداء وغيرهم من المصابين. وإذا كنا قد تلقينا اعتذارا خجولا، فإننا لن نقتنع بجديته إلا إذا أعلن المجلس العسكرى بصراحة وبغير مواربة عن أن الذين اسالوا دماء المصريين مجددا سوف يحاسبون جنائيا وسياسيا.

أيا كان رأينا فى مطالب ثوار التحرير التى نشرتها الصحف، فإننى أزعم أن رد الإهانة التى لحقت بالمصريين على مدى الأسبوع مطلب كان يستوجب استمرار الاحتجاج والاعتصام. لذلك فإننى لست من مؤيدى الإسراع بإخلاء ميدان التحرير، ما لم يرد لجماهير الثورة اعتبارها، وما لم يدرك المجلس العسكرى أن خطأه فى حقها يجب أن يصحح بلا تردد أو تأخير.

على صعيد آخر، فإننى ما زلت عند رأيى فى أن إجراء الانتخابات فى موعدها يشكل ضرورة قصوى، ليس فقط لكى تشكل فى مصر مؤسسة منتخبة تمثل الشعب حقا تستطيع أن تراقب وتحاسب، وتخرجنا من دوامة المزايدات السياسية التى نعيش فى ظلها منذ قامت الثورة. ولكن أيضا لأن تلك هى الخطوة الأولى باتجاه تسلم السلطة من المجلس العسكرى. إذ فى هذه الحالة فإن الوزن السياسى للمجلس المنتخب سيكون أقوى بكثير من وزن المجلس العسكرى الذى أدى دوره مشكورا فى حماية الثورة، ذلك أن المجلس المنتخب أهم بكثير من أى مؤسسة حكومية حتى إذا ضمت عدوا من الرجال الوطنيين والشرفاء. فضلا عن ذلك فإن الانتخابات ستتيح لنا أن نعرف الحجم الحقيقى للقوى التى تتزاحم فى الفضاء السياسى المصرى، الأمر الذى يوفر لنا صورة طبيعية للخريطة السياسية، بدلا من تلك المشوهة والمفتعلة المتداولة الآن.

لست من أنصار فكرة تشكيل مجلس رئاسى موازٍ للمجلس العسكرى، ليس فقط لأنه أما أن يكون معينا من قبل المجلس، وفى هذه الحالة فإنه سيكون بمثابة حكومة موازية أو أنه سيضم تشكيلة من القانونيين الذين يتبوؤن مناصب رفيعة فى الهيئات القضائية. ورغم أن ذلك مخالف للإعلان الدستورى، فإنه يورط هؤلاء الخبراء فى الملف السياسى الذى لا دراية لهم به.

كما أننى لم أفهم تلك الدعوة التى أطلقها البعض لرحيل المجلس العسكرى، دون أن يقدموا لنا بديلا معقولا عنه، علما بأن التصويت فى الانتخابات هو خطوة فى الطريق إلى رحيل ذلك المجلس.

من ناحية أخرى، فإننى لست ممن يؤيدون فكرة تأجيل الانتخابات، التى تعد مغامرة قد تضيع علينا فرصة الانتخابات كلها إذا جدت أمور استدعت ذلك. وأتفق مع القائلين بأن إجراء الانتخابات فى موعدها يعد نوعا من المغامرة، لكنى أضيف أن المغامرة ستكون أكبر إذا ما تأجلت الانتخابات. وفى أحد المقابلات التليفزيونية التى أثير فيها الموضوع قلت إننا نختار فى المشهد الراهن بين سيئ وأسوأ وليس بين جيد وردىء. بما يعنى أنه إذا لم يكن إجراء الانتخابات فى موعدها وضعا مثاليا فإن تأجيلها يضعنا على أعتاب وضع أشد بؤسا.

خلاصة الكلام أنه إذا كان الاعتصام ضروريا وإجراء الانتخابات فى موعدها لازما، فلماذا لا يعتصم الناس وينتخبون فى نفس الوقت، خصوصا نتحدث عن المرحلة الأولى فقط. حتى إذا اقتضى الأمر توزيع اللجان الانتخابية على مقرات مؤقتة فى الميادين التى تجتمع فيها حشود الغاضبين، لكن ذلك كله يظل مشروطا بأمر واحد هو أن تستمر «الهدنة» بين الشرطة والمتظاهرين.

الجمعة، 19 أغسطس 2011

قصة حب جديدة



برغم انى ما بحبش بسمة وبحس انها جريئة حبتين

وكمان تمثيلها مبتذل ومالوش معنى

بس عجبتنى أوى قصة حبها مع د .عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وكاتب وصحفى بجريدة الشروق

لأنه أتحدى الدنيا علشانها وأخيراً اعلنها صريحة وكتب عنها وعن حبه ليها فى جريدة الشروق

كتب وقال انها الإنسانة المناسبة وانه مش هيتخلى عنها

وقال انها إختياره اللى هيحافظ عليه ويتمسك بيه

يااااااااه يا بختها

دى تفاصيل الخبر لو عاوزين تعرفوا اكتر

حمزاوي يصرح بحبه لبسمة في مقال

الأحد، 14 أغسطس 2011

إزاى كده؟؟؟؟


عدت أيام كتيرة اوى , عدت شهور

لالالالالالالالا أكتر , عدت سنين

وهو لسه كل يوم بيرنلى على موبايلى بالليل

رغم اننا بعدنا وسبنا بعض , هو لسه فاكرنى

أنا نسيت شكله, نسيت ازاى عرفته؟ وليه سبته؟

بيطلب منى أسامحه

بس انا مش فاكرة أصلا اسامحه ليه ؟

, كل اللى فاكراه عنه

نغمة الموبايل اللى خصصتهاله زمان

انا مش عارفة هو ليه لسه فاكر؟

مش عارفة هو عاوز اية ؟

وماحاولتش أنى أعرف

أقولكم ..........

أنا هغير الخط وخلاص

الخميس، 11 أغسطس 2011

مصرية وأفتخر


فاكرين من كام شهر كده أيام الثورة
كنت مرة بتفرج على التليفزيون وطلعت مذيعة تقول أننا شعب همجى و مسلوب الإرادة
وأن اللى فى الميدان دول شوية حرامية وناس عاطلة عن العمل
وقتها التليفزيون عرض مجموعة صور لشباب مصرى بيسرق شوية جزم وكراسى
من الأسواق التجارية الكبيرة زى كارفور وغيره
وقالت أننا لازم نقتدى بالدول الأوروبية ونعمل زيهم ونبطل همجية
أنا دلوقتى بقولها يا ترى هى شافت صور الشباب الإنجليزى
وهما بيسرقوا ويكسروا المحلات ؟؟؟؟؟
أنا مش بقول ان اللى عمله الشباب وقتها كان صح
أنا بس بقول انهم كانوا معذورين .....
احنا عذرنا كان الفقر والجوع والمرض والظلم 30 سنة
يا ترى هما عذرهم إية ؟ وبلدهم من أغنى الدول فى العالم
انا مش عاوزة اشمت فى حد ولا أعيب فى حد
بس بعد اللى بيحصل فى العالم كله
لازم كل مصرى يفتخر ببلده وبعروبته
أنا مصرية وأفتخر