Pages

الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

قلب حائر

اتصل بها ليخبرها برغبته فى انهاء قصة حبهما , اخبرها بانه لن يستطيع ان يكون رجلها ,اخبرها انها لم تعد فتاة احلامه ,اخبرها انها الطريق الذى اكتشف فى منتصفه انه ليس طريقه , اخبرها انها ملكت عقله ولكنها بعيدة تماما عن قلبه ,وظل يخبرها ويخبرها .............
وهى تسمع فى صمت , بكت عيناها وخفت صوتها ورغم ذلك لم يشعر بها او يرق قلبه لدموعها .
فقد عقد العزم على الفراق ولن يجدى معه اى صراخ او بكاء .
ففضلت السكوت وقررت الحفاظ على كرامتها او بالاحرى بقايا كرامتها
واقنعت نفسها ان باستطاعتها الابتعاد والنسيان ومر الوقت عليها , كانت تتاكلها الوحدة , ويقتلها القلق
كان هو كل حياتها , والان يجب عليها ان تحيا بدونه , فكيف يمكنها ذلك؟
كيف يستطيع الانسان ان يحيا بدون هواء او ماء ؟
كيف يستطيع النسر ان يحلق دون جناح ؟
كيف يستطيع الراهب ان يحيا دون صلاة ؟
كيف يستطيع الحب ان يظل حبا دون .......؟
ومرت ايامها متشابهة , ليلها كنهارها , صباحها كمسائها , شمسها كغيومها .
حتى ملت السكوت وقررت المجازفة والاقتراب منه مجددا
ظنت ان لديها حق فيه !
ظنت انها لو ابتسمت فى وجهه فسينسى كل فراق !
ظنت انه لو شاهد رقم هاتفها فسيطير فرحا !
ظنته عاشق حر , ظنت قلبه ملكها , ولكنها كالعادة كانت مخطئة
فحبيبها بالفعل كان حرا ولكنه لم يكن عاشقا .
ورجعت بخيبة امل , ملأ قلبها الاحباط , عبأ حياتها اليأس
عرفت حينها انها النهاية للأبد .
ولكن فى يوم حدث ما لم يكن متوقع , حيث عاد لحياتها وبدون ابداء اى اسباب
عاد يخبرها انه يريدها صديقة , عاد بهدوء وصمت دون اى تقدير لعذابها .
لم يحاول حتى تفسير ابتعاده عنها فى الماضى , ولا تفسير اقترابه منها الان
وضعها فى حيرة قاتلة , وتساؤلات متعددة , لماذا عاد ؟
هل اكتشف انه يحبها ؟
هل اكتشف حبها له فقرر ان يشفق عليها ؟
هل عاد ليرضى قلبها ام ليرضى غروره ؟
هل عاد فعلا ام انها كانت لحظة اشتياق عابرة ؟
هل سيبقى فى الصباح ؟ ام سيرحل مع احلام المساء ؟
هل سيبقى معها كضوء الشمس يملأ حياتها ؟
ام سيكون كضوء الشمع ينطفئ مع هبة النسيم ؟
تساؤلات كثيرة ملأت رأسها , وعصفت بقلبها الصغير الذى لم يعد قادر على التحمل .
فهى الان امام ثلاث خيارات :
1- خيارها الاول هو ان ترفض صداقته وتخبره بحبها وحقيقة مشاعرها تجاهه .
هل تصارحه بحبها وتنتظر رده ؟فاما قبل حبها وهذا امر بعيد .
او يرفض هذا الحب ووقتها سيكون الفراق للابد .
2- خيارها الثانى هو الصمت وقبول الوضع الحالى .
ولما لا فهى لا تقوى على الحياة بدونه .
فهل تقبل هذه الاهانة ؟ ان تظل بجواره على امل ان يشعر بها يوما ما
3- اما خيارها الثالث فهو الابتعاد , فهى تعرف انه لن يقبل حبها
فلماذا الجرح والاهانة ؟ لماذا لا تبتعد فى صمت وتكتب بنفسها سطور النهاية ؟
ودلوقتى يا جماعة ياريت كل اللى يقرا الموضوع يقول رأيه للبنت المسكينة
لازم نقولها تعمل اية فى حيرتها دى ,
تصارحه بحبها وهى وحظها بقى وزى ما تيجى تيجى ,
ولا تفضل تمثل وتعمل صاحبته علشان ترضيه

هناك 5 تعليقات:

Ayoya Mohamed يقول...

طالما بعدت شويه واتحملت البعد يبقى تبعد على طول لانه ميستهلش ومقدرش حبها وبكره تنسى وتقابل اللى يحبها بجد ويستاهل حبها

Ayoya Mohamed يقول...

لا تبحث عن شخص تحبه فيستعبدك ولكن ابحث عن شخص يحبك فيجعلك ملكا

Ayoya Mohamed يقول...

كمان تفتكرى هيا تستحمل انها تكون جمبه كده مجرد صديقه من وسط ناس كتير وهيا كانت متعوده انه يكون لها لوحدها ولا هتستحمل انو يجى يقولها انى حب وارتبط الاحسن لها يبعد وبكره تنسى وتكرهه كمان عشان انسان انانى مبيفكرش غير فنفسه وخلاص ومش همه هيا ولا كسره قلبها

Asmaa Amer يقول...

انا راى انها تديله فرصة وتقوله عن اللى بتحسه ووقتها هو ياخد القرار
بس مش لازم تستنى كتير (لازم يقدر احساسها ويقولها بكل صراحة)

mero moonlight يقول...

صح يا سوسو هى تقوله على اللى فى قلبها من ناحيته و هو يختار هيكمل معاها و لا لا