Pages

الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

دعوة فرح

بعد شهور من الفراق والألم عاد الحبيب المنتظر
عندما سمعت صوته على الهاتف تملكها شعور غريب
هى الأن تشعر بشهوة الانتقام وبسعادة الشفاء
ظنت أن الوقت قد جاء وأنها ستعيد كبريائها
انها ستحطم قلبها المكسور وتستبدله بأخر جديد
فى البداية ظنت عودته بسبب الندم والحب
طلب منها ان يتقابلا ووافقت دون تردد
كانت تمثل امام المرأة وترسم على وجهها نظرة غاضبة
ظلت ترسمها لساعات حتى تعتاد عليها
وافقت وهى ترى نفسها الذئب وهو النعجة
ولكن الحقيقة كانت دائما عكس ذلك .
فهى كلما قررت الانتقام منه ينتهى بها الأمر نائمة بين ذراعيه
فى البداية اقنعت نفسها ان موافقتها كانت بسبب الانتقام
كان الشوق هو السبب , كانت اللهفة هى السبب
كانت تريد النظر لوجهه , للمس يده , للشعور بنبض قلبه
وعندما رأته بدلا من ان تضرب سكينا فى قلبه
اكتفت بالنظر لعينيه وما فيهما من غموض ساحر
ولكن سرعان ما بدأت تلك النظرة فى الظهور
أنها تذكر هذه النظرة جيدا , فقد رأتها فى عينيه
رأتها فى عينيه يوم قرر الرحيل
فقد رأت ثلج فى عينيه أطفأ لهيب عينيها
يوم قرر انه لا يوجد مكان لها معه
يوم اخبرها ان حياتهما معا جحيم لا مفر منه سوى الرحيل
ولكنها كذبت احساسها واقنعت نفسها بالعكس
وظلا يتحدثان سويا , يتذكران ايام الحب الوهمية
ملأت الدموع عينيها وهى تتذكر تلك الأيام
فقام هو بمد يديه فى جيبه , ظنت انه يحضر لها منديلا
فأخرج يده واعطاها ورقة حمراء زاهية
امسكت بها , وفتحتها , فكانت دعوة فرح , دعوة فرحه


هناك تعليقان (2):

Ayoya Mohamed يقول...

مكنش يروحلها ولا يعزمها كفايه جرحها مره لازم ي جرح تانى ايه الرجاله دول مبيحسوش

Asmaa Amer يقول...

لا وهى يا عينى فاكراها جاى علشان عاوز يرجعلها